الشرك الأصغر

الشرك الأصغر

الشرك الأصغر
الشرك الأصغر

    الشرك الاصغر:

      الشرك بالله من أكبر الكبائر، لأن فيه ظلم عظيم، فيصبح الشخص يعبد من لا يخلق ولا يرزق ويترك الخالق الرزاق المدبر، والهدف اصلا من خلق الله للانسان هو فقط العبادة، فال الله سبحانه وتعالى :{وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}،فما أعظم أن تشرك بالله الذي خلقك وأكرمك بالنعم وسواك رجلا، وما أعظم أن تشرك بالله الذي أرسل الرسل وسخر المخلوقات لعبادته، لكن في الاخير سيعلم كل مشرك عظمة وخطورة الشرك بالله لكن لا ينفعه الندم حينها، قال رب العزة والجلال في القران الكريم يقولون المشركون يوم القيامة :{تالله إن كنا لفي ضلال مبين*إذ نسويكم برب العالمين}،بل وأكثر من هذا فالله حرم الغفران ودخول الجنة على المشركين، لانه من الكبائر، والله عز وجل أنزل القران الكريم لسبب وهو توحيد الله، والتحذير من الشرك به، والتحذير شمل الكفار والمسلمين الموحدين لله، لان إبليس يحب إخراج الناس من توحيدهم لله وإدخالهم للشرك فعلى المؤمن الموحد أن يبقى حذرا وأن يدعو الله تعالى ليجنبه الشيطان ويبعده من الوقوع في الشرك، وأن يقتدي بسيدنا إبراهيم عليه السلام، فرغم صعوبة وقوع الانبياء والرسل في الشرك إلا أن الله سبحانه وتعالى حذر نبيه إبراهيم، فقال:{وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا}، ودعلا إبراهيم ربه إذقال :{واجنبني وبني أن نعبد الاصنام، كما أن الله حذرنا خصوصا أمة محمد صلى الله عليه وسلم، في قوله:{لا تجعل مع الله إلاها أخر فتقعد مذلولا مخذولا}،وصور الشرك كثيرة منها:الرياء، والصلاة للقبور،والطواف لها.....

   أنواع الشرك الأصغر:

    أنواع الشرك الاصغر هي كالتالي:

   - الحلف بغير الله:

يعد الحلف بغير الله شركا يندرج في الشرك الاصغر، مثل الحلف باليمين أو الحلف بالنبي، أو بالكعبة الشريفة، أو بالقران، أو بأحد أولياء الله...وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا النوع في قوله :{ومن حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك}.

   - قول لولا الله وفلان:

وهو أيضا يعد من الشرك، مثلا قول لولا الكلب لتعرضنا للسرقة، او لولا فلان لوقع كذا وكذا،وقد فسر الرسول صلى الله عليه وسلم قول الله:{فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون}، المقصود هنا بالأنداد هو الشرك الأصغر.

   - الرياء:

الرياء هو كل عمل يظهر في ظاهره أنه لله سبحانه وتعالى لكن المراد به والباطن هو المدح والثناء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم محذرا لأمته:{أخوف ما أخاف عليكم الشرك الاصغر، فسئل عليه فقال : الرياء}.


0 التعليقات