حكم سماع الاغاني
![]() |
| حكم سماع الأغاني |
حكم سماع الاغاني:
للغناء أنواع متعددة ويختلف الحكم عليها، وهي:
- الغناء الذي يحتوي على الآلات الموسيقية:
- هذا النوع حرم الاستماع إليه، بالنسبة للرجال وحتى النساء، اتفق على ذلك أكثر العلماء والفقهاء، منهم: ابن الصلاح وابن القيم والقرطبي وابن رجب الحنبلي وابن حجر الهيتمي، وعن أبي مالك الاشعري أن رسول الله صلى الله عليع وسلم قال:{ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف} وهذا اللفظ الأخير (المعازف) هو لفظ عام ويحوي جميع الآلات الغناء، غلا ماورد فيها دليل كالدف لكن الحديث الشريف ذكرت فيه المعازف مع الخمر والحر يدل ذلك على التحريم بما أن الخمر والحر محرمان. قال الله تعالى:{ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا*أولئك لهم عذاب مهين}.
- الضرب على الدف:
- هذا النوع جائز بالنسبة للأعياد والأعراسل:ن الضرب على الدف له شرط وشرطه هو عدم مرافقة الكلام الفاحش بل يكون ذو معنى جيد ولا يثير الشهوات ولا يهيج الغرائز.
- الغناء بلا آلة:
- هناك نوعان:النوع الأول هو غناء المرأة وينقسم إلى قسمان:القسم الأول هو غناء المرأة للرجال، فهو محرم ويمنع منعا كليا، والقسم الثاني هو غناء المرأة للنساء بغناء ذو معنى حسن وفي المناسبة الحسنة، فهذا النوع جائز ولا بأس به.
- النوع الثاني هو غناء الرجل وينقسم إلى قسمان أيضا: على الغناء أن يكون ذو معنى حسن وكلام غير فاحش ويدعو إلى الفضيلة، فهذا النوع لا بأس به،أما إذا كان الكلام فاحشا ويدعو إلى الرذيلة ومهيج للغرائز مثل ذكر المساء والتغزل بهم أو ذكر الخمر والمحرمات، فهذا لا يجوز أبدا وهو محرم.
سماع الأغاني الدينية:
بالنسبة للأغاني التي تقرن مع الموسيقى، أو الأغاني التي تغنى من من طرف المرأة للرجال،هذا النوع محرم، ويجوز لكن بشروط وهي أن يكون الكلام مفيد وهادف ويغنى من طرف رجل ويكون غناؤه خاليا من الموسيقى والمعازف، ولكن من الأفضل عدم الإكثار منها وتجنبها، وبدل من الاستماع إليها الاستماع إلى الأناشيد الدينية المليئة بالعظاة والعبر وفيها إثارة مشاعر الغيرة على الدين الاسلامي ويقذف هذا النوع محبة وطاعة الله سبحانه وتعالى والبتعاد عن المعاصي التي تغضر الله عز وجل.
سماع الأغاني بدون قصد:
يوجد فرق بين سماع الاغاني والاستماع إليها، لأن الاستماع للأغاني هو عن إرادة وعن قصد وهو محرم أما السماع لها فهو خارج عن فعله بل يسمعه من طرف شخص عن غير قصد مثلا في الصالات الرياضية أو المواصلات العامة، وهو سماع لمنكر مخرم ليس باستطاعة العبد ايقافة فلا يؤاخذ عليه.

0 التعليقات