حكم قراءة القران من الجوال

حكم قراءة القران من الجوال


حكم قراءة القران من الجوال
حكم قراءة القران من الجوال

   إن الله تعالى قد من علينا لكوننا من أمة رسوله ومصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم، وأنعم علينا بمحكم التنزيل ألا وهو القران الكريم،وقد وعد الله سبحانه وتعالى قارئ كتابه العظيم بفضل ومكانة لا يجاريه فيها أحد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{خيركم من تعلم القران وعلمه}،وهذا أفضل وأكبر دليل على الفضل الذي جعله الله لقراء كتابه العزيز، وورد عن رسولنا عليه الصلاة والسلام عن أنس بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه:{إن هذا القران مأدبة الله تعالى،فتعلموا من مأدبة الله ما استطعتم،إن هذا القران هو حبل الله الذي أمر به وهو النور المبين والشفاء النافع عصمة لمن اعتصم به ونجاة لمن تمسك به، لا يعوج فيقوم،ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي عجائبهولا يخلق برد اتلوه فإن الله عز وجل يأجركم بكل حرف عشر حسنات، لم أقل لكم (ألم)حرف ولكن (ألف) حرف و(لام) حرف و(ميم) حرف}.

  •   فما هو حكم قراءة القران من الجوال؟


   يعرف عالمنا الحالي تطورا بارزا في مجال الالكترونيات وأصبح تنوع من الهواتف المحمولة فأصبح بإمكان الانسان قراءة القران من الجوال وهنا يطرح السؤال نفسه ما هو حكم قراءة القران من الجوال، وهذا السؤال يشغل بال المسلمين فقد بين العلماء جزاهم الله خيرا أنه لا بأس بتلاوة المصحف في الهاتف، ولكن بشروط مهمة وهي الالتزام الشديد بالأحكام وأيضا أن تكون القراءة صحيحة كما في القران الكريم، والالتزام أيضا بالآداب الخاصة بالتلاوة، اما بالنسبة للأجر والثواب فلا يوجد فرق بينهما سواء قرأته في المصحف أو في الجوال ، فأجرك يبقى هو أجرك والله أعلم، أما من يسئل عن الطهارة ففي المصحف يجب عليه من الضروري أن يكون طاهرا، اما الجوال فلا يستوجب ذلك لأنه أصلا ليس مصحفا وهذا لا يستوجب الطهارة لذا فمن الممكن استغلاله للأشخاص المرضى الذين يعجزون عن التطهر أو المرأة النفيسة أو الحائض فبإمكانها قراءة القران من الجوال بدون الخوف من أي شيء، وهل يمكننا القول أن قراءة القران الكريم هي هجر للكتاب والجواب هو لا لمن يسئل هذا السؤال قال الشيخ أحمد ممدوح إن قراءة القران لا تعتبر هجرا للكتاب فقال بأن على الانسان فعل ما يزيد من خشوعه فإن كانت قراءة القران في الجوال أو في المصحف أو من حفظه تزيد من خشوعه فليفعل.
  فضل تلاوة القران في المصحف الشريف:
   القراءة في المصحف لها أجر مضاعف لأن النظر في المصحف عبادة فتجمع العبادة مع التلاوة، قال الرسول صلى الله عليه وسلم:{قراءة الرجل في غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك ألفي درجة}.
    


0 التعليقات