ما مصير تارك الصلاة ؟؟؟
![]() |
| ما مصير تارك الصلاة ؟؟؟ |
- ما هي منزلة الصلاة في الإسلام:
الصلاة لها أثر عظيم على العبد، وأداؤها في وقتها من أحب الأعمال إالى رب العزة والجلال، وهي من أسباب استقامة الانسان على اوامر ربه، لأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، قال الله عز وجل:(وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)،وهي من أفضل العبادات عند الله بعد الشهادتين، وتغسل الذنوب والخطايا، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات)،وهي من الحجج التي تنفع صاحبها غدا أمام الله يوم القيامة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة)، واعلم أخي المصلي أن لك أجرا عظيما في تلك الخطوات التي تخطوها لتؤدي الصلاة في بيت من بيوت الله تعالى، قال الرسول صلى الله عليه وسلم:( من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة)، وللأسف رغم كل هذه المنفعة والفضل إلا أن بعض المسلمين يتركونها. فما حكم تاركها وما مصيره؟
- حكم تارك الصلاة ومصيره:
أداء فريضة الصلاة واجب وفرض على كل مسلم بالغ وعاقل، وإن هذه الفريضة من أوجب الفرائض في الإسلام، والمسلم لا يحق له التقصير في أدائها، أو أن يتركها نرة ويصيليها أخرى، واختلف العلماء في حكم تارك الصلاة، فقد فقد أجمع الفقهاء على أن تارك الصلاة منكرا لفرضيتها فقد كفرا كفرا يخرجه من ملة الإسلام، وقد قال العلماء إنه يستثاب لعله يتوب.
أما تارك الصلاة عمدا وتكاسلا بدون عذر، ولكنه لم يقم بإنكار وجوب الصلاة فقد اختلفوا أيضا في أمره:
منهم من قال أنه فاسق، وبهذا فهو قد ارتكب كبيرة من أكبر الكبائر
ومنهم من يقول أنه كافر أيضا، وبعيد عم ملة الإسلان بل وخارج منها واعتمدوا في ذلك على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :(بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة).
و مصير الذي ترك الصلاة منكرا ومجحدا لها:أنه لا يغسل ولا يكفن بل ولا يصلى عليه. قال تعالى:(ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم)،ولقوله عز وجل أيضا:(ولا تصل على أحد مات منهم أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون).
- خطورة ترك الصلاة:
- التكاسل عن إقامة فريضة الصلاة هي صفة من صفات المنافقين، قال الله تعالى بخصوصهم:(وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ولا يذكرون الله إلا قليلا)، وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:(ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق).
- أداء الصلاة أول ما يحاسب عليه العبد بين يدي ربه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر).
- توعد الله سبحانه وتعالى تارك الصلاة بعذاب شديد في قوله عز وجل:(فويل للمصلين*الذين هم عن صلاتهم ساهون).
- العباد الذين يتكاسلون عن أداء الصلاة سترضخ رؤوسهم بالصخر يوم القيامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب ما رأى في حادثة المعراج:(ثم أتى على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر، كلما رضخت عادت كما كانت، ولا يفتر عنهم من ذلك شيء، قال:يا جبريل، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن الصلاة المكتوبة).

0 التعليقات